Arapça

غزوة بدر الكبرى

356

انتصار الإسلام …
غزوة بدر الكبرى

ضاق المسلمون بلحياة في مكة ، حيث اشتد عليهم عذاب الكفار ،فأذن الله لرسوله (ص) وللمسلمين بلهجرة إلى المدينة ،فتركوا أموالهم وديارهم في مكة فأخذها الكفار.

أقام المسلمون في المدينة دولة الإسلام ،وأصبحوا كالجسد الواحد ،يشعر كل واحد بألم الاخرين.

في أحد الأيام، علم المسلمون ، أن قافلة قريش التجارية ، ستعود من الشام وهي تحمل المال والبضاعة ، فقرروا أن يتعرضوا اها ، ليستعيدوا تعض ما أخذ منهم في مكة . ولما وصل هذا الخبر إلى قائد القافلة ، أبي سفيان ،اختار طريقا أخرى.

علم الكفار في مكة ، بما أراده المسلمون ، فأخذوا يستعدون للحرب وقد قالوا : إن نقابل المسلمين نقض عليهم.

استعد المسلمون في المدينة للحرب أيضا وقد قاد الرسول (ص) جيش المسلمين ونزلوا بالقرب من ماء بدر وقد منعوا الكفار من الوصول إلى ذلك الماء.

كان عدد المسلمين في تلك الغزوة ، نحو ٣٠٠ رجل ، أما عدد الكفار ، فقد كان نحو ١٠٠٠رجل . بدأت المعركة بالمبازلة ، حيث برز ثلاثة من كبار الكفار ، برز لهم ثلاثة من كبار المسلمين ،هم :علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث. وقد انتهت المبارزة بقتل الكفار الثلاثة .

انتصر المسلمون على الكفار انتصارا عظيما ، في غزوة بدر الكبرى ، حيث قتل سبعون رجلا من الكفار وأسر منهم سبعونة رجلا كذلك.

كانت غزوة بدر الكبرى في شهر رمضان الكريم وهي أهم معركة في تاريخ الإسلام.لقد كان عدد المسلمين قليلا في تلك الغزوة و كان عدد الكفار كثيرا و رغم ذالك انتصر المسلمون.وقد قال الله تعالى : كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله .

كان المسلم شجاعا، لا يخاف سوى الله وكان هدفه إما انتصار الإسلام و إما الاستشهاد ودخول الجنة ، ولولا الإيمان لما انتصر المسلمون .

Previous ArticleNext Article